توكسين البوتولينوم (Botulinum toxin)
تعمل مُعدِّلات الأعصاب مثل البوتوكس (Botox) والديسبورت (Dysport) على إرخاء عضلة محددة، فتنعم البشرة فوقها. وفي يد جراح تجميل، لا تقتصر على معالجة التجاعيد بل تصبح أداة لإعادة تشكيل ملامح الوجه. يحرص د. كولسون على الحفاظ على تعابير الوجه مع تخفيف الخطوط الناتجة عن الحركة.
في الجزء العلوي من الوجه، يستهدف العلاج الخطوط الحركية الناتجة عن تكرار حركة العضلات. ويستخدم د. كولسون غالبًا أسلوب الجرعات الدقيقة، المعروف بـ«البيبي بوتوكس» (baby Botox)، الذي يعتمد كميات أصغر للحفاظ على الحركة مع الحد من تكوّن الخطوط العميقة.
وفي الجزء السفلي من الوجه، يغيّر الجزيء نفسه التناسب. عضلة المَضغ (masseter) هي العضلة المستخدمة في المضغ، وعند تضخمها — وهي حالة تُعرف بتضخم عضلة المضغ — قد ينتج عنها خط فك عريض ومربع. ويؤدي حقن توكسين البوتولينوم إلى إرخاء العضلة، فيقل حجمها مع الوقت وينحف الجزء السفلي من الوجه.
ولتوكسين البوتولينوم كذلك استخدامات طبية معترف بها. ففي فرط التعرق (hyperhidrosis) يحجب الإشارات العصبية الواصلة إلى الغدد العرقية.
دواعي الاستعمال
- خطوط الجبهة
- خطوط التجهم بين الحاجبين
- التجاعيد حول العينين
- تضخم عضلة المضغ المسبب لخط فك عريض ومربع
- فرط التعرق في الإبطين أو راحتي اليدين