تجميل الأنف: تقنية الحفاظ والتقنية البنيوية
يعتمد د. توماس كولسون مسارين جراحيين متمايزين لتجميل الأنف في مدينة الشيخ خليفة الطبية. ففي دولة الإمارات، حيث تلتقي أعراق متعددة، لا يوجد أنف واحد يناسب كل وجه: تُخطَّط كل عملية وفق انسجام الوجه والانتماء العرقي والحاجة الوظيفية.
ويُحسم الاختيار بين المسارين خلال الاستشارة لا قبلها. وفيما يلي متى ينطبق كل منهما. أما تفاصيل الإجراء الجراحي والتعافي وحالات إعادة العملية فتُعالَج في الموقع المخصص لتجميل الأنف.
تجميل الأنف بتقنية الحفاظ (Preservation Rhinoplasty)
جرت العادة تاريخيًا على خفض نتوء ظهر الأنف بقطع أعلى الجسر، وهو ما يفكك «منطقة حجر الأساس» حيث يلتقي العظم بالغضروف. أما تقنية الحفاظ فتعمل من أسفل قاعدة الأنف، بحيث يبقى سقف الظهر الطبيعي من جلد وغضروف سليمًا.
وتُعتمد عادة لدى من يرغب في خفض النتوء مع رضاه عن الشكل العام لأرنبة الأنف.
التقنية البنيوية (Structural Rhinoplasty)
تبني التقنية البنيوية هيكلًا ثابتًا باستخدام طعوم غضروفية تُؤخذ من الحاجز الأنفي أو من الضلع، لدعم مجرى الهواء وتحديد أرنبة الأنف.
وتنطبق عند الحاجة إلى تحسين ملحوظ في الأرنبة، أو تغيير في البروز، أو تصحيح انحراف واضح، وكذلك حين سبقت عملية أنف. وهي أيضًا المسار المعتمد مع البشرة السميكة، الشائعة في التشريح الشرق أوسطي: فالبشرة الأسمك تخفي التغيير الجراحي، ويلزم هيكل غضروفي محدد كي يظهر التحديد.
ما تقيّمه الاستشارة
- انسجام الوجه ونسبه ككل
- التشريح العرقي وسماكة البشرة
- التنفس الأنفي وأي انسداد وظيفي
- شكل أرنبة الأنف ودعامتها
- ما إذا سبقت عملية في الأنف
- أي المسارين الجراحيين ينطبق